منتدى راجعون الى الله
في أخطر استطلاعات الرأي : كيف ينظر الأمريكيون لقواتهم المسلحة؟ 5e6e128532

انرت منتدانا زائرنا الغالى اذا اردت التسجيل فمرحبا بك
منتدى راجعون الى الله
في أخطر استطلاعات الرأي : كيف ينظر الأمريكيون لقواتهم المسلحة؟ 5e6e128532

انرت منتدانا زائرنا الغالى اذا اردت التسجيل فمرحبا بك
منتدى راجعون الى الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى راجعون الى الله


 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخولالتسجيل
النيابة العامة والنيابة الادارية ومجلس الدولة وهيئة قضايا الدولة موضوعات متجددة تجدها بمصداقية فقط على منتدى راجعون الى الله ....
تابعوا معانا يوميات حنفى وحمديه والناس الموئعتيه فقط وحصريا بقسم القصص والمواعظ بمنتدانا منتدى راجعون الى الله
بمناسبة اقتراب شهر رمضان الكريم اعاده الله علينا وعليكم باليمن والخير والبركات ندعوكم لزيارة قسم (رياض الجنه الرمضانى )بمنتدانا لمتابعة كل ماهو مفيد وجديد فى الشهر الكريم
عايز تتابع وتعرف كل حاجه عن علماء بتحبهم ومفكرين وشيوخ اجلاء بتتمنى تكون زيهم تابع معانا فى منتدانا بقسم المفكرين والعلماء وسوف تجد كل ماتتمنى ان تعرفه عن مشايخنا وعلمائنا ومفكرينا
عندك موهبة الكتابه ؟؟؟عايز تقول رأيك ونفسك تبقا صحفى والكل يقرا مقالاتك ؟؟؟؟نورنا فى جريدة منتدانا منتدى راجعون الى الله (مقالات الاعضاء وبس)

 

 في أخطر استطلاعات الرأي : كيف ينظر الأمريكيون لقواتهم المسلحة؟

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ahmed nageh
النائب العام للمدير
النائب العام للمدير
ahmed nageh


الساغة الأن :
الاقامة : المهندسين
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8766
نقاط : 10606
تاريخ التسجيل : 20/05/2009

في أخطر استطلاعات الرأي : كيف ينظر الأمريكيون لقواتهم المسلحة؟ Empty
مُساهمةموضوع: في أخطر استطلاعات الرأي : كيف ينظر الأمريكيون لقواتهم المسلحة؟   في أخطر استطلاعات الرأي : كيف ينظر الأمريكيون لقواتهم المسلحة؟ Empty5th يناير 2010, 1:24 pm


في أخطر استطلاعات الرأي : كيف ينظر الأمريكيون لقواتهم المسلحة؟




اللواء د. علي محمد رجب
القوات الأمريكية ينخرط الجيش الأمريكي منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م في حرب بدأتها إدارة (جورج بوش) الابن بأفغانستان في أكتوبر 2001م، للقضاء على حركة طالبان، الداعمة والمساندة لتنظيم القاعدة، وصولاً إلى الحرب الأمريكية في العراق التي جُرح فيها ما يُقدَّر ب (25) ألفاً من أفراد الخدمة العسكرية العاملة في العراق من الرجال والنساء، بالإضافة إلى وفاة أكثر من أربعة آلاف جندي.
وقد اكتسب الجدل السياسي في الولايات المتحدة حول أوضاع القوات الأمريكية زخماً متزايداً على إثر تصاعد التنافس الحزبي بين الديمقراطيين والجمهوريين في انتخابات الرئاسة الأمريكية؛ فقد ألقت الأحداث المتلاحقة على الصعيد الميداني في أفغانستان والعراق بظلالها على توجهات الرأي العام الأمريكي تجاه الأوضاع في البلدين، ومدى تحقيق القوات الأمريكية لنتائج ملموسة، تتجلى في الارتقاء بالأوضاع الأمنية فيهما.

تبدو الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة لمعظم شعوب العالم، ولكثير من الأمريكيين أنفسهم باعتبارها امبراطورية جريحة، ويرغب معظم الأمريكيين في خروج قواتهم من العراق بين عشية وضحاها، ويساور الأمريكيون القلق حول مستقبل بلادهم السياسي والعسكري بوصفها القوة الأولى في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وخصوصاً في ظل وجود (25) فرقة عسكرية في ميادين المعارك، بزيادة (Cool فرق عن العدد المفترض. ومع ذلك، يتم استدعاء قوات إضافية من الحرس الوطني والقوات الاحتياطية مع إطالة فترة خدمة الجنود.
تبدو الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة لمعظم شعوب العالم، ولكثير من الأمريكيين أنفسهم باعتبارها امبراطورية جريحة، ويرغب معظم الأمريكيين في خروج قواتهم من العراق بين عشية وضحاها، ويساور الأمريكيون القلق حول مستقبل بلادهم السياسي والعسكري بوصفها القوة الأولى في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وخصوصاً في ظل وجود (25) فرقة عسكرية في ميادين المعارك، بزيادة (Cool فرق عن العدد المفترض. ومع ذلك، يتم استدعاء قوات إضافية من الحرس الوطني والقوات الاحتياطية مع إطالة فترة خدمة الجنود.
ويثير الانخراط والتورّط الأمريكي في حرب مازالت رحاها دائرة العديد من التساؤلات من قبيل: ما هي الحالة الفعلية للقوات العسكرية الأمريكية؟ وما هي الاستعدادات لمواجهة الصراعات والنزاعات المستقبلية؟ وما انعكاسات الحروب في أفغانستان والعراق على مستقبل تلك القوات؟
وحول هذه الأسئلة أُجري العديد من الاستطلاعات، كان أهمها وأخطرها استطلاع رأي العسكريين الأمريكيين.

استطلاع رأي العسكريين


استطلعت مجلة (Foreign Policy) رأي ما يُقدَّر ب (400،3) من الضباط الأمريكيين، الحاليين والمتقاعدين على المستويات العليا، والمسؤولين عن القوات العسكرية الأمريكية خلال نصف القرن الماضي، وبعض الجنود في الميدان. ويُعدّ هذا الاستطلاع واحداً من الاستطلاعات الشاملة للمجتمع العسكري الأمريكي خلال الخمسين سنة الماضية.
كانت نسب الذين استطلعت آراؤهم: (35%) من الجيش الأمريكي، و (33%) من القوات الجوية، و (23%) من القوات البحرية، و (9%) من قوات مشاة البحرية (المارينز)، ويتنوعون ما بين جنود في الميدان ونخبة من الجنرالات والقادة الذين عملوا على أعلى مستويات القيادة، وقضى ما يُقدّر ب (81%) من المستطلعين أكثر من عشرين عاماً في الخدمة العسكرية، و (12%) منهم من خريجي الأكاديميات العسكرية الأمريكية، وأكثر من ثلثهم لديه خبرات قتالية، ف (10%) من هؤلاء الجنود المستطلعين خدموا في العراق أو أفغانستان أو في كلا البلدين.
وفي سؤال للمستطلعين عن تقويمهم للجيش الأمريكي بعد خمس سنوات من الحرب في العراق، قال (60%) إن القوات العسكرية الأمريكية أضعف مما كانت عليه قبل خمس سنوات، وفي سؤالهم عن السبب في ذلك، أرجع أكثر من نصفهم هذا التراجع إلى حربي العراق وأفغانستان، وخطورة انتشار القوات التي تتطلبها الصراعات والنزاعات في البلدين، وأكثر من نصف المستطلعين من القيادة العسكرية يرى أن القوات العسكرية أضعف مما كانت عليه من (10) أو (15) سنة منصرمة، فقد عبَّر (56%) عن اختلافهم مع مقولة إن الحرب الأمريكية في العراق أجهدت القوات العسكرية الأمريكية.
ويقول أكثر من (80%) من الجنود إنه في ظل الإجهاد الحالي لعمليات الانتشار، يصعب القيام بمهام قتالية في مناطق نزاع أخرى، ولذا لم يُعرب أي من الجنود عن ثقتهم في استعداد القوات الأمريكية للدخول في صراعات جديدة، فيقولون إن الولايات المتحدة ليست على استعداد تام للنجاح في تنفيذ مهام قتالية جديدة ضد إيران أو كوريا الشمالية.
وتقول الغالبية العظمى من الجنود إن العديد من القرارات السياسية أثناء حرب العراق قوَّضت من فرص النجاح هناك، كمدة الانتشار، والرعاية الصحية للمجندين والمصابين التي نالت من مستوى الجندي الأمريكي، حيث هناك إغفال من جانب وزارة المحاربين القدامى للأوضاع المالية والنفسية للعائدين من الخدمة في العراق، والتي تدفعهم إلى اللجوء إلى المنظمات الخاصة. ولم يُترجم هذا الإدراك السلبي حيال القرارات السياسية بشأن الأمور العسكرية إلى إحباط في القوات العسكرية، حيث قال (64%) من الجنود الذين استطلعت آراؤهم إن الروح المعنوية مازالت مرتفعة بين أفراد الجيش الأمريكي، ولكنها لا تخلو من القلق حيال المستقبل. وترى الغالبية من الجنود أن الصين وإيران هما الفائزتان من تلك الحرب، وليست الولايات المتحدة.
وعن رؤيتهم للقرارات التي اتخذتها القيادة الأمريكية في بداية الحرب على العراق ومن نتائج الاستطلاع لوحظ أن قرار حلّ الجيش العراقي كان أقل القرارات تأييداً.
وحول سؤالهم حول ما إذا كانت القيادة المدنية قد وضعت أهدافاً معقولة أو غير معقولة لإنجاز المهام العسكرية فيما بعد (صدام)، قال ما يقرب من ثلاثة أرباع الجنود إن تلك الأهداف كانت غير معقولة، ويرون أن الفوز في العراق ليس بعيد المنال؛ فيقول (9) من كل (10) جنود إن استراتيجية مكافحة التمرّد وزيادة القوات

عزّزت من قدرة القوات الأمريكية لتحقيق النصر.
ويشير الاستطلاع إلى أن هناك تحدِّياً مستقبلياً لقدرة الولايات المتحدة للولوج في
صراع جديد مستقبلي، لاسيما في الوقت الذي تُعلن فيه واشنطن أن كافة الخيارات مطروحة، بما فيها الخيار العسكري، للتعامل مع الأزمتين النوويتين، الإيرانية والكورية، ففي سؤالهم حول توقعهم لقدرة الولايات المتحدة المستقبلية للولوج في أكثر من صراع مسلح في وقت واحد، أو بعبارة أخرى، هل الولايات المتحدة لديها القدرة على الحرب في أكثر من جبهة؟ عبَّر (80%) من الجنود المستطلعين عن صعوبة خوض القوات الأمريكية حروب ونزاعات على أكثر من جبهة.
وعن سؤالهم عن الصراعات المستقبلية التي سوف تخوضها الولايات المتحدة مستقبلاً، والتي حصرها الاستطلاع في إيران، وكوريا الشمالية، وسوريا، وتايوان، وحول استعدادات قطاعات القوات الأمريكية الأربعة (الجيش، والبحرية، والجوية، والمارينز) لخوض تلك النزاعات مستقبلاً التي تُحدَّد على أساس الجغرافيا وطبيعة النزاع والصراع كانت نتائج القطاعات حول مدى استعدادها منخفضة بالنسبة للجيش، في حين أنها كنت مرتفعة في كل من قطاعي البحرية والجوية، ومعتدلة في قطاع المارينز، والتي كانت جنباً إلى جنب مع الجيش في تحمُّل جلّ المهام القتالية في العراق وأفغانستان.
وعن رؤيتهم لاستعادة الثقة في المؤسسات والإدارة الأمريكية، قال (9) من كل (10) جنود إنه لابد أن يكون المرشح لأي منصب رفيع قد خدم في الجيش الأمريكي، أي ذا خلفية عسكرية.
كما سعى الاستطلاع إلى استكشاف رؤية الجنود لأساليب التعذيب والاستجواب التي تعتمدها واشنطن في استجواب الإرهابيين والمحاربين الأعداء، وتظهر نتائج الاستطلاع أن هناك انقساماً بين المستطلعين؛ حيث وافق (53%) على استخدام أساليب التعذيب تلك، في حين عارضها (44%)، وما يقرب من (19%) رفضوا بقوة مقولة إن أساليب التعذيب غير مقبولة. واختلفت أيضاً الآراء حول أسلوب الغمر بالماء كأحد أساليب التعذيب والاستجواب، حيث عبَّر (46%) عن موافقتهم على استخدام هذا الأسلوب عند الاستجواب؛ في حين رفضه (43%). والذي يظهر أن هناك انقساماً بين عقليتين حول التعذيب وأساليبه داخل القوات الأمريكية.
ويُشير الاستطلاع إلى وجود نقص في عدد أفراد الخدمة العسكرية، وقد تنوَّعت الحلول للنقص العددي بين: تمكين المقيمين على الأراضي الأمريكية من الانضمام إلى الجيش مقابل المواطنة، والذي يدعمه (80%) من الجنود، وهي نسبة عالية، في حين يدعم (6) من كل (10) جنود فكرة السماح بتجنيد المزيد من خريجي المدارس الثانوية بالخدمة العسكرية، ويدعو البعض إلى ضم أصحاب السوابق الجنائية إلى الخدمة العسكرية تحت مسمى (التنازلات الأخلاقية)، والتي يدعمها (7%)، في حين يدعم (20%) ضم المثليين جنسياً، فضلاً عن الدعوة إلى مد فترة التقاعد مرة أخرى بعد مدها خلال عام 2006م إلى (42) عاماً.
وعن الاحتياجات العسكرية لمحاربة الإرهاب، أوضح الاستطلاع أن القوات الخاصة الأمريكية سوف يكون لها دور حاسم في العمليات القتالية، فقد عبَّر (40%) عن ضرورة توسيع العمليات الخاصة، لتحقيق وتعزيز النصر الأمريكي في الحرب على الإرهاب، فضلاً عن تعزيز القدرات الاستخباراتية الأمريكية، جنباً إلى جنب مع القدرات العسكرية، فقد عبَّر ثلاثة أرباع الجنود عن ضرورة تعزيز الولايات المتحدة من قدراتها الاستخباراتية، وأعطى جزء آخر من المستطلعين أهمية للأدوات غير العسكرية، التي تشمل: الدبلوماسية النشطة، وتطوير قوة انتشار الخبراء المدنيين، وزيادة برامج المساعدات الأجنبية.
وبعيداً عن الفوز والنجاح في الصراعات الحالية، يرى الجنود أنه ليس هناك خطوة أهم لاستعداد الولايات المتحدة لتهديدات القرن الواحد والعشرين من زيادة حجم القوات الأمريكية في الميدان، ويُضيف البعض الآخر إلى ذلك زيادة القوات الخاصة الأمريكية، فيُعرب (1) من كل (5) جنود عن رغبتهم في تحسين قدرات الحرب الإلكترونية، وأن تُعزز واشنطن من قدراتها في المجالات المهملة حالياً من جانب القيادة العسكرية، مثل العمليات النفسية والمهندسين المطلوبين بقوة وبكثرة خلال حربي العراق وأفغانستان، ويضيف (2%) من الجنود المستطلعين أن الولايات المتحدة تحتاج إلى جيل جديد من الأسلحة النووية، وأن تبحث القوات الأمريكية عن أدوات وأساليب تُعزّز من قدراتها على مواجهة التهديدات المتغيرة بصورة جلية في الوقت الراهن والمستقبلي.

الحرب بين التبرير الأخلاقي والضرورة


تبلورت لدى الرأي العام الأمريكي (المدنيين) قناعة بأن استخدام القوة العسكرية لإسقاط النظام العراقي السابق واحتلال العراق لم يكن مبرراً أو ضرورياً لتحقيق المصالح القومية الأمريكية، وهو ما كشفت عنه استطلاعات الرأي التي أُجريت ما بين 14 سبتمبر 2007م، و 24 فبراير 2008م، وتظهر نتائج هذه الاستطلاعات أن نسبة من يرون أن استخدام القوة العسكرية ضد العراق لم يكن مبرراً تراوحت ما بين (51%) و (59%) من إجمالي من شملتهم استطلاعات الرأي.
وأكَّد حوالي (58%) في استطلاع للرأي أُجري في 18 مارس 2008م على اقتناعهم بأن نظام (صدام حسين) لم يكن متورطاً في أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م، كما ادعت بعض عناصر الإدارة الأمريكية، وهو ما يعكس وجود تغيير في النتائج التي كشفها استطلاع الرأي في 2 أكتوبر 2003م، والذي أيَّد فيها حوالي (51%) تورّط (صدام حسين) في تلك الأحداث الإرهابية.
وترتب على ذلك تأكيد حوالي (53%) ممن شملهم استطلاع للرأي في 24 فبراير 2008م، بأن الإدارة الأمريكية قد ضلَّلت الشعب الأمريكي، حينما ادعت امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، وهو الأمر الذي يعكس انتقالاً في توجهات الرأي العام الأمريكي إزاء هذه القضية، إذا ما تمت مقارنة تلك النتائج باستطلاع الرأي الذي أُجري في 6 يناير 2003م، الذي أيَّد فيه حوالي (67%) من الذين استطلعت آراؤهم أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل.

تطورات الأوضاع


يقوم غالبية الأمريكيين تطورات الأوضاع في العراق بصورة سلبية، من حيث عدم إمكانية تحقيق الأمن والاستقرار على المدى القريب، ومن ثم تحقيق الأهداف التي أعلنتها الإدارة الأمريكية في بدايات الحرب، فلقد أضحت سياسة هذه الإدارة موضع انتقاد من جانب غالبية الأمريكيين، وهو ما كشفت عنه نتائج استطلاع للرأي أظهرت أن نسبة الأمريكيين الرافضين للنهج المتبع من جانب إدارة الرئيس (بوش) في التعامل مع الأوضاع في العراق قد تراوحت مابين (62%) في 10 مارس 2008م، و (67%) في 16 يناير 2007م، وأكَّد حوالي (51%) ممن شملهم الاستطلاع أن الولايات المتحدة لا تُحقق تقدماً في استعادة الاستقرار ونظام الحكم المدني، وفي مقابل ذلك أيَّد (64%) هذا الرأي في استطلاع تم إجراؤه في أول يونيو 2007م.
وعلى صعيد تقويم الأوضاع العسكرية في العراق، تراوحت آراء الأمريكيين بين من يرون أن هذه الأوضاع لم تشهد تغيراً ملحوظاً بنسبة (41%) ممن شملهم استطلاع الرأي، في مقابل (39%) يرون أن هذه الأوضاع شهدت تحسناً ملحوظاً، بينما أشارت نتائج استطلاع الرأي الذي أُجري في 9 يناير 2008م، أن أوضاع القوات الأمريكية في العراق قد أصبحت غير مرضية بالنسبة لغالبية الأمريكيين، وفق ما أكَّده حوالي (65%).
وفيما يخص الأوضاع السياسية، أكَّد حوالي (49%) ممن شملهم استطلاع الرأي أن هذه الأوضاع لم تشهد أي تغيير نحو الاستقرار، وأشار حوالي (61%) ممن شملهم استطلاع آخر في 16 مارس 2008م، أن الحرب على العراق لم ينتصر فيها أي طرف، سواء الولايات المتحدة وحلفائها، أو أعدائهم.

أثر الأوضاع في العراق على الداخل الأمريكي


انطلاقاً من التقويم السلبي للأوضاع في العراق، كما تبين سلفاً، فإن تصاعد التكلفة المادية والبشرية للحرب على العراق قد أصبح مثيراً لقلق الرأي العام الأمريكي، في ظل المصاعب التي يعاني منها الاقتصاد الأمريكي، والتي ألقت بظلالها على توجهات الجمهور الأمريكي، حيث أكَّد حوالي (64%) في استطلاع للرأي أن النتائج التي تحققت في العراق لم تكن تستحق تلك التكلفة المادية والبشرية التي تكبّدتها الولايات المتحدة.
ورأى حوالي (63%) أن التدخّل الأمريكي في العراق كان له أثر سلبي على حياة المواطنين في الولايات المتحدة، وبالتحديد على المستوى الاقتصادي، وهو ما أكَّده حوالي (71%) ممن شملهم الاستطلاع، والذين ربطوا بين تصاعد التكلفة المادية للحرب في العراق والمشكلات الاقتصادية التي تواجهها الولايات المتحدة حالياً، باعتبارها أحد مسببات تلك المشكلة.

التنافس الحزبي


اكتسبت الأوضاع في العراق تسييساً متزايداً جانب الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وهو ما دفع بالأوضاع على الساحة العراقية إلى صدارة الحملات الانتخابية للمرشحين في كلا الحزبين، وفي هذا الإطار، اختلف تقويم مؤيدي الحزب الديمقراطي عن نظرائهم الجمهوريين لسياسة إدارة الرئيس (بوش) في العراق، فبينما رأى حوالي (91%) من مؤيدي الحزب الديمقراطي أن هذه السياسة لم تحقق نجاحاً ملموساً، أكّد حوالي (65%) من مؤيدي الحزب الجمهوري أن هذه السياسة قد حققت نجاحاً على الصعيد الميداني.
وبصورة عامة، يمكن القول إن الرأي العام الأمريكي قد أصبح ينظر لتوجهات الحزب الديمقراطي حول الأوضاع في العراق باعتبارها قد تؤدي لتحقيق تقدم ما في هذا الصدد، وهو ما يرتبط بتفضيل انسحاب القوات الأمريكية من العراق، مع الاختلاف حول التوقيت ونطاق هذا الانسحاب. وفي هذا السياق، كشف استطلاع للرأي، أُجري في 9 ديسمبر 2007م، أن حوالي (45%) من الجمهور الأمريكي يرى أن مرشح الحزب الديمقراطي في حالة وصوله للرئاسة سوف يتخذ قرارات صحيحة بشأن الأوضاع في العراق، في مقابل تأييد (30%) للتوجهات التي يمثلها الحزب الجمهوري حول العراق.
وفي استطلاع آخر، أُجري في أول نوفمبر 2007م، أكّد حوالي (50%) ممن شملهم الاستطلاع أنهم يثقون في قدرة الحزب الديمقراطي للتعامل مع الأوضاع في العراق، في مقابل (34%) للحزب الجمهوري.
وكشف استطلاع آخر للرأي، أُجري في 30 سبتمبر 2007م، أن حوالي (50%) من الأمريكيين يرون أنه في حال تولي مرشح ديمقراطي للرئاسة الأمريكية، فإنه سوف يتعامل مع الأوضاع في العراق بشكل أكثر فعالية، ولكن في المقابل، فإن أداء أعضاء الكونجرس المنتمين للحزب الديمقراطي لا يحظى بقبول غالبية الأمريكيين، ربما لعدم اتخاذهم مواقف حاسمة لتقييد قدرة الإدارة الأمريكية وإلزامها بتطبيق رؤيتهم حول الانسحاب من العراق، أو تحديد جدول زمني لذلك، وفي هذا الصدد، كشف استطلاع للرأي، أُجري في 16 سبتمبر 2007م، أن حوالي (57%) من الأمريكيين لا يوافقون على أسلوب أعضاء الكونجرس الديمقراطيين في التعامل مع إدارة الأوضاع في العراق.

بدائل معالجة إشكاليات العراق


اتجهت الخيارات المطروحة التي تحظى بتأييد نسبي من جانب الرأي العام الأمريكي في التعامل مع الأوضاع في العراق للتقلُّص بشكل متزايد، حيث أضحت تتلخص في تقليص عدد القوات الأمريكية في العراق، سواءً بشكل تدريجي أو فوري، كما أصبح خيار زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق تحت دعوى إسهام ذلك في تحسين الأوضاع الأمنية موضع جدل حاد في الآونة الأخيرة، حيث أكّد حوالي (56%) ممن شملهم استطلاع الرأي، الذي أُجري في 30 سبتمبر 2007م، أن زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق لن يُحدث تحسناً على صعيد تحسين الأوضاع الأمنية هناك، في حين أشار حوالي (54%) أنهم يفضلون انسحاب القوات الأمريكية من العراق، في مقابل تأييد (43%) لبقاء القوات.
أما عن توقيت الانسحاب الأمريكي من العراق، فإن الجمهور الأمريكي على الرغم من عدم تأييده للانسحاب الفوري، فإنه يرى ضرورة إتمام هذا الانسحاب في أقرب وقت ممكن، حيث رأي حوالي (46%) ممن شملهم استطلاع رأي، أُجري في 18 مارس 2008م، أن بقاء القوات الأمريكية يجب ألاّ يتجاوز عاماً واحداً في مقابل تأييد (22%) لبقائها لمدة عامين في العراق، وهو التوجه ذاته الذي كشف عنه استطلاع الرأي، الذي أيّد فيه حوالي (43%) انسحاباً خلال عام من العراق في مقابل تأييد (20%) للانسحاب الفوري، و (30%) للبقاء لأطول مدة ممكنة.
وأكّد حوالي (52%) في استطلاع، أُجري في 10 مارس 2008م، على ضرورة انسحاب معظم القوات الأمريكية من العراق بحلول عام 2009م، ولكن الانقسام بدا واضحاً حول نطاق الانسحاب الذي يدعمه الرأي العام الأمريكي، وهو ما كشف عنه الاستطلاع، الذي أُجري في 9 ديسمبر 2007م، فبينما أيّد حوالي (39%) انسحاباً جزئياً للقوات الأمريكية، دعَّم (30%) ممن شملهم الاستطلاع انسحاباً كلياً لهذه القوات بحلول عام 2008م.
ويبدو أن هذا الجدل لم يحسم بشكل قاطع، نظراً لديناميكية تغير توجهات الرأي العام الأمريكي حول هذه القضية ما بين التأييد والرفض، وهو ما تؤكِّده نتائج استطلاع الرأي، الذي أُجري في 9 سبتمبر 2007م، والذي دعم فيه حوالي (36%) انسحاباً جزئياً مقابل تأييد حوالي (29%) للانسحاب الكلي.
ويتناقض ذلك مع نتائج الاستطلاع ذاته، عندما أُجري في 24 مايو 2007م، والذي حظي فيه الانسحاب الجزئي بتأييد (24%) في مقابل (39%) للانسحاب الكلي، بما يؤكد وجود تغيُّرات آنية في رؤية الأمريكيين لنطاق الانسحاب، وهو ما قد يعزى إلى عدم استقرار الأوضاع في العراق، والتأثّر بوتيرة العمليات العسكرية ومستوى الخسائر البشرية الأمريكية في هذا البلد

المراجع


أعداد من مجلة Foreign Policy
أعداد من مجلة Foreign Affairs
www.wajhat.com
www.cnn.com
www.bbcarabic.com
www.defensenews.com
www.ahram.org.eg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام

المدير العام


الساغة الأن :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 25934
نقاط : 42852
تاريخ التسجيل : 18/05/2009

في أخطر استطلاعات الرأي : كيف ينظر الأمريكيون لقواتهم المسلحة؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: في أخطر استطلاعات الرأي : كيف ينظر الأمريكيون لقواتهم المسلحة؟   في أخطر استطلاعات الرأي : كيف ينظر الأمريكيون لقواتهم المسلحة؟ Empty10th يناير 2010, 2:39 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed nageh
النائب العام للمدير
النائب العام للمدير
ahmed nageh


الساغة الأن :
الاقامة : المهندسين
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8766
نقاط : 10606
تاريخ التسجيل : 20/05/2009

في أخطر استطلاعات الرأي : كيف ينظر الأمريكيون لقواتهم المسلحة؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: في أخطر استطلاعات الرأي : كيف ينظر الأمريكيون لقواتهم المسلحة؟   في أخطر استطلاعات الرأي : كيف ينظر الأمريكيون لقواتهم المسلحة؟ Empty11th يناير 2010, 9:34 am

شكرا ليك يا محمود باشا علي المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في أخطر استطلاعات الرأي : كيف ينظر الأمريكيون لقواتهم المسلحة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» لكي لا ينظر زوجك الي
» حرية الرأي في الحضارة الإسلامية
» وزير الخارجية في أخطر حديث حول أزمة المياه
» رجال حول الرسول .. عمرو بن الجموح - أريد أن أخطر بعرجتي في الجنة
» الشروق ترصد أخطر 5 ملفات على مائدة مجلس إدارة الزمالك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى راجعون الى الله :: المنتدى العسكرى والسياسى :: الدراسات الاستراتجية-
انتقل الى:  
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit      

قم بحفض و مشاطرة الرابط راجعون الى الله على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى راجعون الى الله على موقع حفض الصفحات